شريط اخر المواضيع

شريط آخر المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار مصر. إظهار كافة الرسائل

28‏/06‏/2011

القضاء الإداري يقضى بحل جميع المجالس المحلية على مستوى الجمهورية

قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة في جلستها المنعقدة اليوم برئاسة المستشار كمال المعي نائب رئيس مجلس الدولة، بحل كافة المجالس المحلية على مستوى الجمهورية، وذلك في ضوء الدعوى القضائية المقامة بهذا الشأن من جانب أحد المحامين .
المستشار كمال المعى

المستشار كمال المعى
وجاء منطوق الحكم في الشق العاجل من الدعوى ليوقف تنفيذ القرار الإداري السلبي بعدم حل المجالس في كافة وحدات الإدارات المحلية بكافة المحافظات، مع ما يترتب على ذلك من اثار أهمها إصدار قرار بحل كافة هذه المجالس على مستوى البلاد.. وإحالة القضية إلى هيئة مفوضي الدولة لإعداد تقرير بالرأي القانوني في الدعوى أثناء نظرها موضوعا أمام ذات المحكمة.
وكان المحامي مقيم الدعوى الذى اختصم فى دعواه كل من رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والتنمية المحلية، قال إن المجالس المحلية على مستوى الجمهورية والتى يبلغ عددها ما يقرب من 1750 مجلسا لا يزال يسيطر علي 98 فى المائة منها فلول الحزب الوطنى (المنحل) إضافة الى انها تعمل فى اطار من الفساد الإدارى يجعلها لا تعبر بشفافية عن مطالب المواطنين وإنما تمثل وجهة نظر هذا الحزب المنحل وتعمل فقط على تلبية رغباته وتحقيق مصالحه، على حد قوله بالدعوى
 
 حيثيات الحكم بحل المجالس المحلية
 المحكمه ان واقع البلاد يشهد ان تلك المجالس لم تنهض بما هو مطلوب منها تجاه الوطن ودب الفساد جنبات الإدارة  المحليه وانتشرت الرشاوي لانجاز المصالح الخاصه بالمواطنين وعم الجهل والمرض الغالبيه العظمي من الشعب بعد ان اهملت المجالس المحليه انجاز اية اعمال ترفع من شان المواطنين واضاف الحكم انه ثبت فشل سياسة المحافظات في توصيل خدمات مرافق الدوله وانتشرت العشوائيات في كل مكان وكافة مدن مصر واصبحت تمثل خطرا داهما وانهارت اسس التخطيط العمراني وضربت فوضى المرور والمركبات التى تجوب شوارع الوطن كل امن وهدوء
واكلت التعديات الظالمه اكبر ثروه يملكها هدا الوطن – الارض الزراعيه –كل هذا  التدمير والاهمال لكل ثروات الوطن ما كان ليحدث اويكون بهذا القدر الهائل لوكانت المجالس المحليه التى شلت فى ظل النظام السابق قد قامت بمهمتها التى حددها لها القانون او راعت حق الوطن عليها ولكن هذه المخالفات  حدثت ليلا ونهارا وعلي مدى الايام والسنين تحت بصر واعين النظام السابق وادواته ومنها المجالس المحليه التى كان يفترض ان تكون الجهاز الرقابى الاول الدى يقف حائط صد اول فى وجه الفساد واهله بكافة المحافظات و المدن والقرى والاحياء وتسهر على رقابة عمل الحكومة وتصرفاتها فى نطاق هده الوحدات وتحرص على التأكد من حسن قيام اجهزته المختلفة وآدا مهامها على نحو يتفق وصحيح القانون وتحقيق آمالهم فى كافة المجالات الاجتماعيه والامن والاقتصاد  والتعليم والعمل والانتاج وكفالة حرياتهم الاساسيه الى غير دلك ولكن هذه المجالس نكلت عن كل ذلك حتى وصلت البلاد الى ما هى فيه من اوضاع مترديه وفساد ادارى ومالى فى كل ما يتصل بأداء هده الاجهزه التى يفترض ان هذه  المجالس الشعبيه المحليه كانت تراقب ادائها وسلوك القائمين عليها

30‏/05‏/2011

ما وراء خطة تل أبيب لتهريب مبارك؟!


قبل فترة قصيرة نُشرت اخبار مدسوسة علي صحف مصرية تقول إن أعضاء في حركة حماس ينوون اختطاف نجلي الرئيس مبارك علاء وجمال من سجن طرة (!)، ولم يلتفت
أحد في هذه الصحف لغرابة هذا الخبر لأنه بلا منطق، فلماذا تخطف حماس نجلي مبارك وهي سعيده لسجنهما ؟ وكيف ؟ وما هي مصلحتها ونواياها من هذا الخطف ؟
وسرعان ما تبين أن الخبر مجرد فرقعة ضمن محاولات صهيونية لإفشال الثورة الشعبية أو إدخال مصر في فوضي بعد الثورة يلعب فيها النشر الاعلامي دورا كبيرا .وأمس
سربت صحف صهيونية ووكالات أنباء غربية أنباء عن نشاط كبير قالت إنه لأعضاء من تنظيم القاعدة في سيناء وأن أجهزة الأمن المصرية رصدت عناصر يشتبه أنها من تنظيم
القاعدة داخل منطقة جبل الحلال في محافظة شمال سيناء من المصريين والفلسطينيين وجنسيات أخرى .كما أقامت محطات التليفزيون الصهيونية (مندبة) عبر سلسلة
برامج مصورة علي مدار عدة ايام من الحدود المصرية الفلسطينية في رفح تزعم أن أنابيب الغاز والنفط الاسرائيلية القريبة من غزة قرب حد الحدود مع مصر والتي تمول
قواعد طائرات ومنشآت عسكرية صهيونية باتت معرضة للخطر بعد فتح معبر رفح بين مصر وغزة !.وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو – خلال جلسة لجنة
الخارجية والامن البرلمانية الاثنين – أن حركة حماس تزداد قوة في الأراضي المصرية، وأن الحركة قامت بنقل معظم نشاطاتها إلى مصر من دمشق بسبب حالة الغليان
التي تشهدها سوريا، وادعي أن “المصريين يواجهون صعوبات في ممارسة سيادتهم في سيناء، وأن نشاط المنظمات الإرهابية العالمية هناك يتكثف بسبب العلاقة
القائمة بين سيناء وقطاع غزة” !.ثم فجّر المستشار عبد العزيز الجندى وزير العدل مفاجأة من العيار الثقيل حيث كشف – لفضائيتين مصريتين – عن مخطط صهيوني لتهريب
مبارك للخارج، واتهم إسرائيل بالسعى لإحداث الفتن وإشاعة الفوضى فى البلاد، مؤكدا أن تل أبيب قلقة من المصالحة الفلسطينية التى تمت بوساطة مصرية ولذلك تريد
القضاء على الثورة المصرية.لكن “الجندى” برر محاولة تهريب مبارك بقوله : إن إسرائيل تريد هدم الثورة المصرية كما تسعى الآن إلى تدمير المجتمع و زعزعة أمنه
عن طريق البلطجية الذين يحصلون على الأموال من تل أبيب.وكان من الملفت أيضا بث أنباء كاذبة عبر شبكة الانترنت – لاحظ أن عملاء تل ابيب يدخلون علي فيس بوك
ويشكلون مجموعات ويطرحون أخبارا كاذبة – يوم الجمعة الماضية (جمعة الغضب الثانية) عن هرب مبارك علي متن طائرة حربية من مستشفي شرم الشيخ لا ندري
كيف، لكن الهدف من تسريب الخبر تحقق، وهو إعلان الشباب الذين كانوا معتصمين في التحرير بقائهم ومبيتهم احتجاجا علي هرب الرئيس في وقت كان زملاؤهم
يسعون لإقناعهم بإخلاء الميدان بعد التظاهر لعدم إرباك الحياة العامة والمواصلات ؟!.معبر رفح الهدف !والملاحظة التي ينبغي ألا تغيب عن أحد أن كل هذا الكم من أخبار
(الحرب الاعلامية) المسرب اغلبيها من الجانب الصهيوني، جاء مع فتح مصر معبر رفح بشكل دائم وهو القرار الذي يزعج تل ابيب بشدة لأنهم اعتبروه أحد معالم فشل
 
استخبارتهم التي تضاف لفشلهم في توقع انهيار نظام مبارك وعدم توقعهم نجاح المصالحة الفلسطينية وغيرها !.ولهذا ارتبطت هذه الشائعات بمحاولات نشر أخبار كاذبة
هدفها تأليب الشارع المصري ضد المجلس العسكري وعرقلة استمرار ثورته مثل الحديث عن اندساس 400 من افراد القاعدة في سيناء ليقوموا بأعمال ارهابية داخل مصر
، وكأن تل ابيب تخبرنا من الآن أن علينا أن نتوقع أعمال عنف وانفجارات وتتهم القاعدة مسبقا بالمسئولية رغم أنه لا توجد أي أدلة فعلية علي تواجد القاعدة لا في سيناء
ولا غزة !بعبارة أخري يبدو أن الهدف هو تأديب القاهرة علي فتح معبر رفح بدون استشارة تل ابيب أو الاستماع لرفضها للقرار المصري بعدما أعلن وزير الخارجية نبيل العربي
أنه قرار مصري فلسطيني خاص لا شأن لإسرائيل به .حيث يزعمون – بحسب التليفزيون الاسرائيلي – أن «خطوة فتح المعبر تخالف القانون الدولى.. وهناك بند فى اتفاقية
كامب ديفيد يحظر صراحة فتح أى معبر مصرى يسهل حركة الفلسطينيين، ويطالب بتشديد الرقابة عليه تخوفا من قيام الفلسطينيين بأى عمليات انتقامية (….) فى أى
وقت»!.لكن مصر تعتبر أن المخاوف الإسرائيلية من فتح معبر رفح على الحدود بين مصر وغزة بشكل دائم وكامل لا مبرر لها، وتؤكد عدم التراجع عن قرارها بفتح المعبر وفق
الآلية الجديدة التي بدأ العمل بها اعتبارا من السبت، وتقول إنه لا صحة لما قاله وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتانيتس إن مصر قد خرقت الاتفاق مع إسرائيل بفتحها معبر
رفح، حيث إن مصر لم توقع أي اتفاقية نهائيا مع إسرائيل بخصوص المعبر، واتفاقية المعابر (الخاصة بتنظيم العمل بمعبر رفح) تم توقيعها بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل
والاتحاد الأوروبي في نوفمبر 2005 “.والحقيقة أن أكثر ما يقلق إسرائيل – بحسب الصحف العبرية – ليس فتح معبر رفح بحد ذاته إذ إن المعبر سيفتح لبضع ساعات إضافية
يوميا، لكن ما يقلقهم هو عودة العلاقات بين القاهرة وحماس لسابق عهدها القوي وما يعتبرونه تقليصا للسيطرة الأمنية على سيناء ووجود عشرات الأنفاق التي تعمل
على مدار الساعة، وتوفر السلع للقطاع وتوفر حتي مواد البناء والسيارات مما أفشل تماما خطط حصار غزة .حديث خطط تهريب الرئيس المصري السابق – عبر عملاء
بالمال – ربما له علاقة أيضا بمخاوف صهيونية من كشف الرئيس السابق فضائح العلاقات المصرية الصهيونية في عهده خلال المحاكمة وأسرار صفقات الغاز والتفاهمات
السرية مع تل ابيب وواشنطن التي ستزيد من حجم الغضب المصري علي اسرائيل بلا شك .لكن الحقيقة الثابتة من وراء تسرب كل هذا الكم من الأخبار الكاذبة أو التي
تحذر من تهريب مبارك رغم صعوبة ذلك، أن هناك حربا إعلامية صهيونية تستهدف في المقام الأول الثورة الشعبية المصرية ومحاولات إفشالها وضربها من الداخل، وأن كل ما
ينشر عن هرب مبارك أو قرب هجمات للقاعدة في سيناء كل مصر، أو تغلغل حماس في مصر ما هو إلا محاولات ضغط وإرهاب صهيونية ضمن عملية كبري يطلقون عليها
(تهريب مبارك) !

21‏/05‏/2011

الجيش يرفع اسم مبارك وزوجته عن مؤسسات بحثية

الجيش يرفع اسم مبارك وزوجته عن مؤسسات بحثية
21مايو 2011 - 22:04
السيد سالم
أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر أربعة قرارات برفع اسم الرئيس المصري السابق حسنى مبارك وقرينته سوزان ثابت، من على أربع منشآت مهمة، وتغيير اسم تلك المنشآت.
أصدر المجلس قراره رقم ( 85 ) لسنه 2011، باستبدال مسمى "مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية " بدلا من " مدينة مبارك للأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ", كما أصدر قرارا رقم ( 67 ) لسنة 2011، بتغيير اسم " مكتبة مبارك العامة الرئيسية ومكتبات مبارك العامة الإقليمية إلى " مكتبة مصر العامة الرئيسية ومكتبات مصر العامة الإقليمية " وكذلك استبدال مسمى " مركز الإسكندرية الإقليمي لصحة وتنمية المرأة " بدلا من" مركز سوزان مبارك الإقليمي لصحة وتنمية المرأة " ومقره مدينة الإسكندرية.

الحكومة تفرض ضرائب جديدة خلال ايام


انفراد .. الحكومة تفرض ضرائب جديدة خلال ايام
21مايو 2011 - 22:59
د. سمير رضوان وزير المالية
محمود يونس
علم " المراقب " من مصادر مقربة عن اعداد وزارة المالية لحزمة جديدة من الضرائب سيتم الاعلان عنها خلال ايام قليلة لمواجهة الفجوة الكبيرة فى العجز بالموازنة العامة للدولة بعد الثورة خلال العام المالى 2011-2012 وتتضمن هذه الحزمة فرض ضرائب تصاعدية على رجال الاعمال والمستثمرين.
وياتى هذا الاجراء مع زيادة حجم الانفاق وتراجع الايرادات العامة للدولة بعد ثورة 25 يناير وخاصة مع تراجع عجلة الانتاج وتراجع الدخل السياحى بنسبة80 % وخسارة يومية بنحو 40 مليون دولار وما يقدر بما بين 10 إلى 20 مليار جنيه خلال شهر نتيجة توقف الانتاج الصناعى علاوة على تراجع الصادرات المصرية للخارج وتحويلات المصريين العاملين بالخارج

سي ان ان : مبارك بحاجة الى علاج نفسي

سي ان ان : مبارك بحاجة الى علاج نفسي
21مايو 2011 - 19:54
محمد الاشول
أكد مصدر طبي في مستشفى شرم الشيخ الدولي السبت، أن الحالة الصحية للرئيس المصري السابق، حسني مبارك، أصبحت "مستقرة نسبياً"، إلا أنه شدد على أن الحالة النفسية للرئيس، الذي أُجبر على التخلي عن السلطة قبل أكثر من ثلاثة شهور، ما زالت "سيئة."
وقال المصدر "حالة الرئيس السابق مبارك النفسية تحتاج إلى طبيب نفسي للتعامل معها"، وأضاف أنه "بالنسبة لزوجته، سوزان ثابت، فقد أصبح ضغط الدم لديها في معدلاته الطبيعية"، ووصف حالتها الصحية بأنها "جيدة."
ويواجه مبارك اتهامات بـ"قتل المتظاهرين"، خلال أحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، التي أجبرته على التخلي عن السلطة في 11 فبراير/ شباط الماضي، كما يواجه، وأفراد أسرته، وعدد كبير من مسؤولي نظامه السابق، اتهامات أخرى بالفساد، والكسب غير المشروع، والإضرار بالمال العام.
ويرقد الرئيس السابق في مستشفى شرم الشيخ الدولي، إثر إصابته بأزمة قلبية، منتصف أبريل ، فيما لا يزال الغموض يسيطر على إمكانية نقله إلى مستشفى سجن "مزرعة طرة" في القاهرة.

09‏/04‏/2011

آلاف المتظاهرين يتجمعون في التحرير مرة أخرى.. ويطالبون بإسقاط المشير اليوم السبت

<p>نحو عشرين مواطن مصري ينظمون وقفة احتجاجية، في ميدان مصطفى محمود، ضاحية المهندسين، تآييداً للرئيس السابق محمد حسني مبارك، الجيزة، 8 أبريل 2011. يأتي ذلك في الوقت الذي يقف فيه الألاف في ميدان التحرير، مطالبين بمحاكمة «مبارك» ورجاله.</p>
تصوير نمير جلال
اخراج ماري چوزيف

تجمع آلاف المتظاهرين مرة أخرى في ميدان التحرير في السادسة والنصف من الصباح اليوم، السبت، في أعقاب تفريق الجيش لهم بالقوة فجر اليوم، وأغلقوا مداخل الميدان مستخدمين السلك الشائك الذي كان يستخدمه الجيش، ووقف بعض منهم على هذه المداخل لحماية الميدان.
وبدأت المسيرات تطوف الميدان، الذي خلا وفقا لشهود عيان من أي تواجد للشرطة أو الجيش أو حتى عساكر المرور، وردد المتظاهرون هتافات من بينها «الشعب يريد إسقاط المشير»، «يادي الخيبة يادي العار.. أخ بيضرب أخوه بالنار».
وتوجه الإعلامي وائل الإبراشي إلى ميدان التحرير، في حوالي السابعة صباحا، وتفقد مع المتظاهرين آثار أعمال فض الجيش للاعتصام، ومن بينها بقعة دماء على الأرض، وبقايا رصاص حي، واستمع لشهادات من المصابين بجروح نتيجة إصابتهم بشظايا أثناء فض الاعتصام.
وقال الإبراشي لـ«المصري اليوم»: «على الجيش أن يقرر الآن هل هو مع الشعب، أم مع الرئيس المخلوع مبارك وعائلته؟»، معرباً عن خشيته من وجود حالة من فقدان الثقة بين الشعب والمؤسسة العسكرية.
وفوجئ العاملون بمجمع التحرير بإغلاق المجمع، ووقفوا على بابه في انتظار من يأتي ويفتح لهم الباب ليقوموا بعملهم، لكنهم لم يجدوا أي شرطي أو فرد أمن يفعل ذلك.
كان الجيش قد فض اعتصام التحرير في الثالثة فجر اليوم بالقوة، وقال شهود عيان إن قوات من الجيش والأمن المركزي قامت بإطلاق الرصاص الحي والشظايا والقنابل المسيلة للدموع على المعتصمين في الميدان، وأصابوا عدد منهم.
وقال شهود عيان إن الجيش استمر في مطاردة المتظاهرين في الشوارع الجانبية، وقام باعتقال عدد منهم، قبل أن يختفي ويعود المتظاهرون مرة أخرى إلى ميدان التحرير.
بدأت الأحداث الجمعة بانضمام مجموعة من ضباط الجيش إلى مليونية، وحديثهم عن وجود فساد في المؤسسة العسكرية، ثم محاولة مجموعة من الشرطة العسكرية اعتقال هؤلاء الضباط، وقيام ثوار التحرير بحمايتهم، ليعتصم الضباط، الذين وصل عددهم إلى 20 ضابطاً في خيمة بالميدان، وأصدروا بيانا، قبل تدخل الجيش لفض الاعتصام بلحظات، طالبوا فيه بإقالة المجلس العسكري، وعلى رأسه المشير حسين طنطاوي، ومحاسبته، ومحاسبة بقايا نظام مبارك السابق، والإفراج عن الذين تم اعتقالهم  يوم 9 مارس، ومعتقلي أحداث الفتنة الطائفية، وتكوين مجلس رئاسي من 4 أفراد بينهم عسكري.
وتتردد بين المتظاهرين أنباء غير مؤكدة عن سقوط 3 من قتلى، أحدهم من الضباط المعتصمين، وفرار الباقين بمساعدة المتظاهرين. ووفقا لشهود العيان فإن رتب الضباط كانت بين ملازم أول ونقيب.
كان مصدر رسمي صرح، عصر الجمعة، بأنه يجرى حالياً التحقق من صحة انتماء الضباط الذين يرتدون الزي العسكري بميدان التحرير للمؤسسة العسكرية من عدمه

18‏/03‏/2011

مفاجأة : علاء مبارك مرشح الحزب الوطنى لانتخابات الرئاسة

مفاجأة : علاء مبارك مرشح الحزب الوطنى لانتخابات الرئاسة

علمت شبكة شباب التحرير ومن مصادر موثوقة داخل الحزب الوطنى ان الحزب الوطنى يخطط منذ بداية الثورة على وضع علاء مبارك فى الواجهة وذلك بعد حالة الغضب الشديد التى انتابت الشارع المصرى ضد جمال مبارك وزمرتة . وكانت بعض الصحف المصرية حاولت تلميع شخص علاء مبارك وذكر حادثة انة حاول ان يتعارك بالايدى مع شقيقة جمال قائلا لة : انت السبب فى هذة النهاية السيئة لوالدك .. وذكرت بعض الصحف المصرية وقت الثورة ان علاء مبارك كان يرفض كل سياسات جمال وزمرتة . وتحدثث اكبر الصحف القومية صحيفة الاهرام بان علاء مبارك كان دائم الرفض للفساد فى محاولة لاخراج الرجل بصورة مختلفة عن شقيقة الاصغر ويبدو ان ذلك كان مدروسا ولقى دعم من رجال اعمال يتبعون الحزب الوطنى واستفادوا منة خلال الفترة الماضية ووفق ذات المصدر بان احمد شفيق رفض الترشح للرئاسة من خلال الحزب الوطنى رغم الجهود التى بذلت لاقناعة بذلك وتبلورت فكرة ترشيح علاء مبارك للرئاسة بعد مواقف بعض الرؤساء والملوك العرب برفضهم لاى محاكمة لشخص حسنى مبارك فقد كشفت مصادر قضائية مصرية رفيعة عن استحالة وصعوبة ملاحقة الرئيس السابق حسني مبارك في ارتكاب تجاوزات سياسية ومالية وقضايا فساد خاصة بأفراد عائلته خصوصا زوجته ونجليه جمال وعلاء وتقديمهم لأي محاكمات، بالرغم من اكتشاف وثائق ومستندات ووقائع كثيرة خاصة بقضايا فساد بالفعل وتستر النظام السابق علي هذه المخالفات الكبري سياسيا وماليا بما فيها قضية تصدير الغاز لإسرائيل والحصول علي عملات تقدر بمليارات الدولارات لمبارك ونجليه. وقالت المصادر المصرية لـ»الدار» إن استحالة وصعوبة استدعاء مبارك وتقديمه لأي محاكمات هو ونجليه وزوجته يعود إلي شدة الضغوط التي مورست طيلة الأسبوعين الماضيين علي المجلس العسكري الأعلى الحاكم في مصر من قبل دول عربية عدة لجأت إلي استخدام تهديدات مباشرة بتجميد العلاقات مع القاهرة ووقف أي مساعدات مالية وتعطيل وسحب مجمل استثماراتها في مصر بل والتضحية بأكثر من 5 ملايين مصري يعملون بأراضيها حاليا إذا تمت إهانة الرئيس مبارك أو ملاحقته وتقديمه لأي محاكمات. 

13‏/03‏/2011

التحقيق فى استيلاء مبارك على مناجم الذهب هو وسامح فهمى.


التحقيق فى استيلاء مبارك وفهمى على مناجم الذهبالتحقيق فى استيلاء مبارك وفهمى على مناجم الذهب
13-مارس-2011
أحمد البهنساوى -


«مبارك استولى على حصيلة ما تملكه مصر من مناجم الذهب، واستحوذ لنفسه على مصفاة بترول كميدور، بالاشتراك مع وزير البترول السابق سامح فهمى»، هذا هو الاتهام الذى دارت حوله تحقيقات نيابة أمن الدولة، مساء أمس الأول، التى استمعت خلالها ـ على مدى 5 ساعات ـ لمقدم البلاغ المحامى مجدى راشد.

البلاغ الذى حمل رقم 2407، ويحقق فيه مدير نيابة أمن الدولة العليا، زياد صادق، دار حول «اشتراك الرئيس السابق وسامح فهمى وآخرين فى الاستيلاء على تلك الثروات، عن طريق عدم إدراجها فى الميزانية العامة للدولة»، لتدور الاتهامات حول 3 وقائع تتعلق جميعها بـ«تهمة التربح والاستيلاء على المال العام».

مقدم البلاغ قال فى التحقيقات ــ التى اطلعت «الشروق» على تفاصيلها ــ إن «عائدات مناجم الذهب، لم يدخل منها جنيه واحد فى الميزانية العامة للدولة.

واتهم مقدم البلاغ مبارك فى بلاغه بأنه «تملك مصفاة بترول (كميدور)، الكائنة فى الساحل الشمالى بالإسكندرية على خط بترول سوميد، فى أوائل التسعينيات، وكان مدير المصفاة (حينها) سامح فهمى قبل أن يكون وزيرا للبترول.

واستشهد مقدم البلاغ بمضابط مجلس الشعب عام 2005، حين أثير الموضوع فى إحدى الجلسات، «الأمر الذى دفع مبارك إلى بيع المصفاة بيعا صوريا إلى البنك الأهلى ليبقى هو المالك الفعلى لتلك المصفاة». على حد ما جاء فى البلاغ.

وتناولت التحقيقات كذلك «اتهام مبارك وأسرته بالاشتراك مع سامح فهمى وآخرين فى الاستيلاء على إنتاج مصر من البترول لحسابهم الخاص، بدعوى أنه لا يوجد فى الميزانية العامة للدولة أى مستند أو بيان يتضمن بيان القيمة الحقيقية لإنتاج مصر من البترول، وإنما يتم تصدير البترول وإيداع إيراداته فى الحسابات الخاصة للرئيس المخلوع.

وقدم راشد حافظة مستندات لنيابة أمن الدولة تحتوى على صورة من الموازنة العامة لسنة 1991 وصورة أخرى لسنة 2007، «التى جاءت خالية تماما من قيمة إنتاج مصر من الذهب أو البترول».

يذكر أن المكتب الفنى للنائب العام كان تسلم أوراقا تتعلق بواقعة جديدة ضد وزير البترول والثروة المعدنية السابق، تدور حول «تسهيل حصول شركات يشارك فيها إسرائيليون على مناجم الذهب بالصحراء الشرقية».

وتبين من تقرير الرقابة الإدارية أن مناجم الذهب بيعت باتفاقيات تضمنت بنودا أخلت بحقوق الدولة، وأشار إلى أن سامح فهمى «منح حق استخراج الذهب من منجم (دونقاش) لشركة (ماتز هولدينج يونايتد) ـ التى تستخرج الذهب من منجم حمش أيضا ـ وهى شركة يساهم فيها رجل أعمال إسرائيلى يدعى جاكوب ليفن».

وأكد تقرير أنه «بعد ساعات من توقيع عقد استخراج الذهب من المنجم بين هيئة الثروة المعدنية وبين شركة (ماتز) باعت الأخيرة نصف المنجم بمبلغ يساوى 4 أضعاف ما دفعته فى المنجم كله لشركة «مايكا» التى يسهم فيها رجل الأعمال هشام الحاذق
نقلا عن الشروق.

08‏/03‏/2011

علاقة بقاء شفيق ووثائق امن الدولة

ألقت حوادث احتراق مقار مباحث أمن الدولة التي شهدتها مصر خلال اليومين الأخيرين بظلالها القاتمة على المشهدين السياسي والأمني في مصر.

وجاءت عمليات تسريب بعض الوثائق التي تبدو للوهلة الأولى ملفقة كلغز يحتاج إجابة شافية حول دلالاتها وأهدافها في هذا الوقت وبالتحديد بعد إسقاط حكومة الفريق أحمد شفيق الذي تولى سدة الحكومة في الأيام الأخيرة للرئيس السابق حسني مبارك.

مما يفتح أبوابا عديدة للجدل المحتدم بين الخبراء حاولنا من جهتنا الإجابة على بعضها كما في التقرير التالي:

ولعل أول ما يلفت النظر في وقائع إحراق مقار أمن الدولة في مختلف محافظات مصر من قبل ضباط الجهاز في الأيام القليلة الماضية هو توقيت الحدث، والذي يتزامن مع رحيل الفريق أحمد شفيق عن رئاسة الوزراء وهو الرجل الذي عيّنه الرئيس السابق محمد حسني مبارك ما أدى إلى أن ينظر المتظاهرون إليه باعتباره امتدادا للنظام المخلوع.

امتدح كثيرون الفريق شفيق ورأوا فيه الرجل القادر على ضبط الأمور وتسيير الأعمال في المرحلة الانتقالية مستندين إلى ما حققه من نجاحات في قطاع الطيران المدني خلال توليه حقيبة الطيران في حكومة أحمد نظيف فيما انتقده آخرون معتبرين أنه يدين بالولاء للنظام السابق.



كلمة مبارك الاخيرة قبل تنحيه

احتشد آلاف المتظاهرين مطالبين برحيل حكومة شفيق التي ضمت عناصر كثيرة من النظام السابق وبعد أن فشلت هذه الحكومة في إعادة الأمن إلى الشارع المصري وتباطأت في محاسبة المقصرين والمتسببين في حالة الانفلات الأمني التي شهدتها البلاد والقيادات الأمنية التي أعطت أوامرها باغتيال المتظاهرين الأمر الذي دفع إلى التساؤل عن المهمة الحقيقية التي جاء شفيق من أجلها.

كشف اللغز

جاءت أحداث أمن الدولة الأخيرة وقيام عناصر الجهاز سيء السمعة بإحراق الوثائق الموجودة في مقاره لتجيب عن التساؤل السابق وتدفع إلى التشكيك في صدق نوايا الحكومة السابقة والاطمئنان إلى أنها جاءت لتحمي ملفات النظام السابق وإلا لماذا لم يتم إحراق هذه المقار ووثائقها قبل ذلك.

ويبدو أن الجهاز الأمني كان مطمئنا في ظل وجود حكومة شفيق لكنه شعر بالخوف بعد التأكد من أنها راحلة فبدأ بالتخلص من كل الوثائق التي تدينه وتدين نظام مبارك المخلوع خاصة وأن رئيس الحكومة الجديد عصام شرف شخصية معروف عنها النزاهة وهو ما تأكد باختياره للواء منصور العيسوي وزيرا للداخلية وهو الرجل المعروف باعتداله ورفضه الأساليب القمعية.

هذه الأحداث لا تكشف فقط مهمة الفريق أحمد شفيق لكنها تفسر أيضا أسباب تمسك الرئيس مبارك باستكمال فترته الرئاسية ومماطلته في الاستجابة لمطالب الجماهير بالتنحي، فالرئيس الذي حكم لمدة ثلاثين عاما ماذا تضيف له بضع أشهر إلا أن تكون  فترة لتسوية الأوضاع والتخلص من كل ما يدينه هو وعائلته وأركان نظامه.

فضائح مدوية


الفريق احمد شفيق



عززت الفضائح التي كشفت عنها وثائق أمن الدولة المتبقية والتي استطاع المواطنون الحصول عليها بعد اقتحامهم مقار الجهاز إدانة النظام السابق وحكومة شفيق حيث تضمنت معلومات تؤكد أن الجهاز هو من كان يدير الدولة بأفظع الوسائل القمعية.

مجموعة من الوثائق كشفت تورط الجهاز في حادث تفجير كنيسة القديسين مستعينا بأحد قيادات الجماعات الإسلامية في تنفيذ هذا العمل التخريبي وهو الأمر الذي سبق وأن أشارت إليه بعض الصحف كما كشفت إحدى الوثائق مسؤولية الجهاز عن حالة الذعر والهلع التي أصابت المواطنين خلال فترة التظاهر لإسقاط النظام من خلال الدفع بعناصر نسائية توجه استغاثات عبر وسائل الإعلام الرسمي وتشعر المواطنين بأن هناك عمليات اقتحام للمنازل من قبل "البلطجية" وتطلب تشكيل لجان شعبية للحماية.

وكشفت الوثائق أيضًا عن تورط بعض القيادات الإعلامية في مخططات الجهاز الرامية إلى إحكام قبضتها على الشخصيات المعارضة للنظام مما يعكس خطورة الكشف عنها وتداولها بين الناس وهو ما حذر منه المجلس العسكري حفاظا على أمن البلاد.

جنس وجاكوزي

عرضت بعض القنوات لقطات من عملية اقتحام المتظاهرين لمقر أمن الدولة الرئيسي في مدينة نصر خاصة مكتب وزير الداخلية حبيب العادلي وبينت اللقطات وجود غرفة نوم ملحقة بالمكتب وحمام مجهز بأدوات رياضية وأشار أحد المتحدثين في التسجيل المتلفز إلى وجود ملابس نسائية في غرفة النوم.

كما بينت لقطات أخرى وجود سجون في مقار أمن الدولة يتم فيها احتجاز المواطنين الذين يتم القبض عليهم من قبل الجهاز وأوضحت التغطيات الإعلامية لعمليات الاقتحام هذه حجم سخط المواطنين على الجهاز وعلى العاملين فيه.



حبيب العادلي



وتحدث لوسائل الإعلام عدد من الإعلاميين الذين وردت أسمائهم في تلك الوثائق التي عثر عليها المواطنون أثناء عمليات الاقتحام مؤكدين براءتهم من التهم المنسوبة إليهم والتي كان الجهاز يقوم بتلفيقها بهدف تشويه سمعتهم، على حد قولهم.

وفي ظل حالة عدم التأكد تبرز ضرورة الانصياع لتوجيهات المجلس الأعلى للقوات المسلحة بضرورة عدم تداول هذه الوثائق حتى لا يتم الخلط بين شرفاء الوطن وبين المتورطين بالإضافة إلى الحفاظ على أمن البلاد

07‏/03‏/2011

التعديلات الدستورية المطلوب الاستفتاء عليها يوم 19 من الشهر الحالى

: تتضمن التعديلات المسماة بالدستورية مواد "دستورية" تتعلق بأربع موضوعات: المواد 75 و 76 و 77 و 139 تتعلق برئيس الجمهورية ونائب أو نواب رئيس الجمهورية، والمادة 148 تتعلق بإعلان حالة الطوارئ، والمادة 189 ونفس المادة مكررا ومكررا 1 تتعلق من الناحية الأساسية بمشروع دستور جديد، وتتعلق المادتان 88 و 93 بإشراف القضاء على انتخابات مجلس الشعب واختصاصه بالفصل فى صحة عضوية هذا المجلس، بالإضافة إلى إلغاء المادة 179 المتعلقة بالإرهاب (الأهرام 27 فبراير 2011).
2: وكان الرئيس المخلوع مبارك قد قرر فى بيانه (مساء الخميس 10 فبراير 2011 أىْ فى اليوم السابق على إعلان استقالته أو إقالته) تعديل خمس مواد دستورية وإلغاء مادة سادسة. وذلك فى استجابة متأخرة جدا لمطالب مطروحة منذ وقت طويل كانت تتعلق أساسا بالمادتين 76 و 77 المتعلقتين بانتخاب رئيس الجمهورية ومدة ولايته، وبالإشراف القضائى، وبقانون الطوارئ. وفى حالة استمرار مبارك إلى نهاية ولايته كان من المفترض وفقا لمنطق المطالب الشعبية، ومنطق الاستجابة الرئاسية، أن تتم الانتخابات الرئاسية فى عهده على الأساس الدستورى لهذه التعديلات. غير أن استقالة أو إقالة الرئيس أوجدت وضعا جديدا يطرح فى المحل الأول شرعية هذه التعديلات والانتخابات التى سيتم إجراؤها على أساسها.
3: ويحيط غموض شديد بشأن موعد انتخاب رئيس الجمهورية وعلى أىّ أساس. هل سيكون على أساس الدستور الحالى بالتعديلات التى لا تمس سلطاته المطلقة على أن يلتزم بالدستور الجديد عند إصداره؟ ومتى سيجرى انتخابه فى هذه الحالة: قبل انتخاب مجلسى الشعب والشورى أم بعد انتخابهما أم فى موعدين متقاربين أو متزامنين؟ أم سيكون انتخابه على أساس الدستور الجديد الذى سيجرى إقراره بعد حوالى سنة من الآن؟ وفى هذه الحالة: هل سنبقى بدون رئيس جمهورية تحت سلطات الرئاسة المفوَّضة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة؟ وإذا جمح بنا الخيال وتصورنا جمهورية پرلمانية تقوم على الدستور الجديد، فهل سيعنى هذا الهبوط بمنصب الرئيس إلى مجرد مستوى پروتوكولى وهو ما لم يُنتخب له، مع تحويل السلطات الرئاسية الهائلة الآن بعد تقليصها إلى رئيس وزراء منتخب وپرلمان جدير بهذا الاسم؟ وقد يكون من البديهى فى هذه الحالة افتراض التزام كل هؤلاء المنتخبين (الرئيس وأعضاء المجلسين) بدستور لم يتم انتخابهم على أساسه مع صعوبات التوافق مع دستور قد لا يقبلون المبادئ التى يقوم عليها.
4: وكان الأولى بأعضاء لجنة الدستور برئاسة المستشار طارق البشرى ألا يقتصروا على مطالب التعديل القديمة وعلى طلب الرئيس المخلوع تعديل مواد دستورية بعينها، وأن يبحثوا أولا وقبل كل شيء مسألة ما هو الخيار الأفضل لبلادنا: الجمهورية الرئاسية أم الجمهورية الپرلمانية. وهنا يكون من الطبيعى أن نتوقع من أنصار الجمهورية الرئاسية أن يبحثوا بالتفصيل مسألة إعادة النظر فى سلطات رئيس الجمهورية لإعداد دستور جديد يفصل بين السلطات ويوازن بينها ولا يعيد خلق ديكتاتوارات جدد وآلهة أخرى من بشر. كما يكون من الطبيعى فى هذه الحالة أن نتوقع من أنصار الجمهورية الپرلمانية أن يقترحوا دستورا من نوع مختلف تماما. وما كان ينبغى أن ينساق هؤلاء الفقهاء الدستوريون وراء مواصفات جمهورية رئاسية وفقا للتعليمات التى تلقوها، وإذا كان هذا صادرا عن إيمانهم الحصرى بالجمهورية الرئاسية فقد كان ينبغى أن يبحثوا كل أبعاد وجوانب مثل هذه الجمهورية وبالأخص مسألة السلطات، فضلا عن أنه كان الأولى بهم وبغيرهم أن يعكفوا منذ الآن على الأبحاث والدراسات اللازمة لإعداد الدستور الجديد الذى سيحلّ محل هذا القائم أو المعطَّل وفقا لقرارات المجلس الأعلى، وفتح باب المناقشة الواسعة حول دستور جديد بدلا من التورط فى إعداد مثل هذه التعديلات التى تنصب على نواح أقل شأنا بالمقارنة بمسألة السلطات وفصلها وتوازنها.
5: وانطلاقا من نظرات وتصورات رئاسية تتسابق شخصيات كبيرة كثيرة فى حياتنا السياسية على الهرولة إلى الترشيحات الرئاسية وكأن كل واحد منهم يريد أن يضيف إلى سيرته الذاتية والعائلية أنه صار فى فترة ما أو فترتين رئيسا لجمهورية مصر، وهم فى هذا يشبهون الأساتذة المستوزرين الذين تسلحوا بأوهام أنهم سينقذون البلاد فقبل منهم مَنْ قبل أن يكون نائبا لرئيس الوزراء وقبل منهم ثانٍ وثالث ورابع، إلخ.، أن يكون وزيرا، رغم احتمال أن تكون فترة هذه الحكومة قصيرة لأن الحكومة، باعتبارها مركزا من مراكز الثورة المضادة، تتعرض بصورة متواصلة لضغط الثورة فى سبيل الإطاحة بها، وقد تنجح فى ذلك. وكان الأولى بهؤلاء "المسترئسين" (على غرار المستوزرين) أن ينتظروا ليروا ماذا سيقول الدستور الجديد بشأن الاختيار بين الجمهورية الپرلمانية والجمهورية الرئاسية، وأن يتقدموا للانتخابات الپرلمانية أو الرئاسية إذا كان الدستور الجديد يتفق مع مبادئهم، وفى كل الأحوال بعد أن يسألوا أنفسهم أسئلة صعبة بشأن ماذا قدموا فى الحقيقة فى مناصبهم المصرية أو العربية أو الدولية وأن يجيبوا على هذه الأسئلة بأجوبة موضوعية بقدر الإمكان.
6: وننتقل إلى استعراض بعض هذه التعديلات الدستورية المقترحة المتصلة برئاسة الجمهورية والإضافة الوحيدة إلى المادة 75 هى هذه العبارة "وألا يكون قد حمل أو أىّ من والديه جنسية دولة أخرى، وألا يكون متزوجا من غير مصرية"؟ ومن الجلى أن العبارة مضطربة: فما الرأى فيمن "حمل" ثم "تاب وأناب"، ولماذا لم يمتد الشرط إلى مَنْ تزوج فى الماضى أيضا؟ وما فائدة مثل هذه الاشتراطات التفصيلية بينما جاءت كل المصائب فى العالم العربى كله من حَمَلة الجنسية الوطنية وحدها ولم يتزوجوا "عربية" أو أجنبية؟ وتكتفى المادة 76 بتخفيف القيود الثقيلة السابقة. فلم يَعُدْ المطلوب "أن يؤيد المتقدم للترشيح مائتان وخمسون عضوا على الأقل من الأعضاء المنتخبين بمجلسى الشعب والشورى والمجالس الشعبية المحلية للمحافظات، على ألا يقل عدد المؤيدين عن خمسة وستين من أعضاء مجلس الشعب، وخمسة وعشرين من أعضاء مجلس الشورى، وعشرة أعضاء من كل مجلس شعبى محلى للمحافظة من أربع عشرة محافظة على الأقل"، مع زيادة هذه الأعداد كلما زادت أعداد هذه المجالس، ومع مراعاة أنه "لا يجوز أن يكون التأييد لأكثر من مرشح". وفى التعديلات الجديدة يكفى "ثلاثون عضوا على الأقل من الأعضاء المنتخبين بمجلسى الشعب والشورى، أو أن يحصل المرشح على تأييد ما لا يقل عن ثلاثين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل، بحيث لا يقل عدد المؤيدين فى أى من تلك المحافظات عن ألف مؤيد"، كما يحق وفقا لهذه التعديلات لكل حزب فاز عضو فيه بمقعد فى أحد المجلسين "فى آخر انتخابات أن يرشح أحد أعضائه لرئاسة الجمهورية". ولا شك فى أنه يوجد تخفيف واضح هنا. ذلك أنه يمكن ترشيح أو ترشُّح شخص استوفى الشروط: أ: فى حالة تأييد 30 عضوا فقط من المجلسين (بدلا من 65 عضوا من مجلس الشعب و 25 عضوا من مجلس الشورى)؛ أو ب: فى حالة تأييد 30000 مواطن على الأقل، من 15 محافظة على الأقل، مع اشتراط 1000 مؤيد على الأقل، من كل محافظة منها (بدلا من عشرة أعضاء من كل مجلس شعبى محلى للمحافظة من أربع عشرة محافظة على الأقل)؛ أو ج: تأييد حزب له مقعد فى آخر انتخابات إلى أحد المجلسين لترشيح أحد أعضائه للرئاسة (بدلا من تأييد حزب قائم منذ خمسة أعوام متصلة وحاصل على 3% من مجموع مقاعد المجلسين أو ما يساوى ذلك فى أحدهما لترشيح أحد أعضاء هيئته العليا تكون عضويته قد اتصلت على مدى سنة كاملة). غير أن عندنا شخصيات بارزة لها طموحات سياسية غير أنها لا تتمتع بعضوية أىّ حزب، وهنا قد يكون بحث الواحد منهم عن 30 عضوا من المجلسين، أو عن 30000 مواطن مع تقييد هذا العدد بقيود أخرى، شرطين قاسيين بالنسبة لشخصيات لم تعمل بالسياسة فى الأعوام الأخيرة فى مصر مع أنهم أفضل بما لا يقاس معرفة ونزاهة ممن أفسدوا الحياة السياسية فى مصر عندما تولوا أمرها طوال العقود الطويلة السابقة بفضل قدرتهم الجاهزة على استيفاء كل الشروط. وذلك مع توسيع اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات الرئاسية. وهناك بالطبع تقييد رئاسة الجمهورية بمدتين على الأكثر وتقييد كل مدة بأربع سنوات (بدلا من المدد المفتوحة العدد بست سنوات لكل مدة منها). وقد يكون كل تخفيف حسنا ولكنْ يمكن أن تكون هناك خيارات أفضل إنْ لم يكن فى هذا التخفيف أو ذاك ففى الإطار العام الأوسع أىْ إلغاء دستور 1971 الدائم وتعديلاته وإصدار دستور جديد.
7: وتُلزم المادة 139 من التعديلات رئيس الجمهورية بأن "يُعيِّن" خلال ستين يوما، نائبا له أو أكثر، وللرئيس إعفاؤه وتعيين غيره. وقد يبدو هنا للوهلة الأولى أن هذه المادة تحقق مطلبا شعبيا يتعلق بوجود نائب للرئيس، ولكنْ كيف يكون هذا مكسبا إذا كان الرئيس المطلق السلطات هو الذى يُعيِّن ويُعفى؟ ولماذا لم تفكر اللجنة فى انتخاب نائب الرئيس فلا يُعيِّنه هذا أو يُعفيه؟ وليس هناك ما يبرر هذا التأليه لرئيس الجمهورية بتقديس سلطاته وعدم المساس بها.
8: وهناك أيضا قانون الطوارئ. فهل جاءت التعديلات بجديد له مغزاه؟ لا أظن. لماذا؟ عندما نقرأ هذا التعديل (المادة 148) نجد أن الذى يعلن حالة الطوارئ هو أيضا رئيس الجمهورية "الغائب" فى الحالة المصرية الراهنة، فهو إذن غير قابل للتطبيق فى الوقت الحالى. وتوجب المادة الجديدة على الرئيس عرض إعلان حالة الطوارئ على مجلس الشعب خلال السبعة أيام التالية (لإعلانه). فإذا كان المجلس فى غير دورة الانعقاد وجبت دعوته للانعقاد خلال الأسبوع المشترط. أما إذا كان منحلا فيجب انتظار أول اجتماع للمجلس الجديد (بالطبع بعد انتخابه الذى قد تطول فترة إجراءاته)، مع اشتراط موافقة أغلبية هذا المجلس، مع تقييد مدة حالة الطوارئ بستة أشهر، ويُستفتى الشعب بعد ذلك فى حالة الحاجة إلى مدها. فالجديد يقتصر إذن على: أ: 7 أيام بدلا من 15 يوما فى الدستور المعطل، و ب: دعوة المجلس للانعقاد إذا تم إعلان حالة الطوارئ فى غير دورة الانعقاد (وهذا نص جديد تماما، والحق يقال)، و ج: تقييد حالة الطوارئ بما لا يتجاوز ستة أشهر (بدلا من الاكتفاء بالحديث عن "مدة محددة")، ولا يجوز مدها بعد ذلك إلا بعد استفتاء الشعب (بدلا من المد بموافقة مجلس الشعب). والبند الأول "أفضل" فى حد ذاته، والبند الثانى لا يضيف شيئا كبيرا لأن المجلس فى هذه الحالة فى إجازة وغير منحل، ولكنْ لا بأس! أما البند الثالث والأخير فيأتى بمدة ستة أشهر وهى مدة غير قصيرة ويقيد مد حالة الطوارئ باستفتاء الشعب وليس بموافقة مجلس الشعب، وتجربتنا مع الاستفتاءات وكذلك مع مجالس الشعب غير سارة وربما كان مجلسُ شعبٍ أفضل قليلا من مجلس 2005 أفضل من الاستفتاء، فكأنهم يقولون: سنذهب بالديمقراطية المباشرة إلى الشعب ذاته من خلال الاستفتاء بدلا من مجلس "يمثل" الشعب ليس إلا! وهذا تلبيس للحق بالباطل. والمهم أن "الشارع" الجديد ممثلا فى هؤلاء الفقهاء الدستوريِّين يتنازل عن كل شيء لرئيس الجمهورية غير متصورين وضعا يكون فيه رئيس الحكومة فى جمهورية پرلمانية صاحب سلطة فرض حالة الطوارئ. والأهم أن كل هذا لا يعنى شيئا فى غياب رئيس للجمهورية فى مصر فى "الفترة الانتقالية". وفوق كل شيء وقبل كل شيء يكتفى هؤلاء الفقهاء الدستوريون بالحديث عن الإعلان مع التجاهل التام لقانون الطوارئ ذاته. ولا مناص بالطبع من وجود قانون للطوارئ فى كل بلد، وكذلك لا مناص فى أحوال بعينها من إعلان حالة الطوارئ، بالتطبيق المباشر لهذا القانون فى كل البلاد أو فى بعض مناطقها. غير أن المشكلة تكمن من الناحية الأساسية فى طبيعة قانون الطوارئ. وقانون الطوارئ المعمول به حاليا موروث عن عهد عبد الناصر كما تم إعلان حالة الطوارئ على أساسه فى أواخر ذلك العهد وظلت هذه الحالة معلنة إلى الآن باستثناء ثمانية عشر شهرا فى أواخر عهد السادات إلى أن تم إعلانها من جديد فى أعقاب اغتياله. وتنص المادة الأولى من هذا القانون السيئ السمعة على ما يلى: "يجوز إعلان حالة الطوارئ كلما تعرض الأمن أو النظام العام فى أراضى الجمهورية أو فى منطقة منها للخطر سواء كان ذلك بسبب وقوع حرب أو قيام حالة تهدد بوقوعها أو حدوث اضطرابات في الداخل أو كوارث عامة أو انتشار وباء..."، و "يكون إعلان حالة الطوارئ وانتهاؤها بقرار من رئيس الجمهورية" (المادة 2)، وعلى أساس هذه العبارات الفضفاضة يمنح هذا القانون رئيس الجمهورية سلطات هائلة كفيلة بالعصف بكل الحريات والحقوق وإخضاع البلاد للحكم المطلق للرئيس والجيش والشرطة، إذْ "تتولى قوات الأمن أو القوات المسلحة تنفيذ الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية أو من يقوم مقامه" (المادة 3). ولا مجال هنا لاستعراض هذا القانون الخطير الذى ينبغى إلغاؤه من جهة وإلغاء إعلان حالة الطوارئ فى كل الأحوال لأننا لسنا حاليا فى حالة طوارئ حتى بحكم العبارات الفضفاضة، إلا بالتسليم بأن يقرر رئيس الجمهورية معنى "حدوث اضطرابات فى الداخل"، على سبيل المثال، على هواه: فما هى الاضطرابات: مظاهرات، اعتصامات، إضرابات لعمال أو عاملين، حملة ديمقراطية ساخنة، ثورة؟ وقس على هذا! وسوف تكون قراءة سريعة لقانون الطوارئ كافية لإدراك مدى فظاعته. ومتجاهلة فظاعات قانون الطوارئ فى مصر والخطورة الماثلة فى إعلان حالة الطوارئ تعكف لجنة الدستور الموقرة على بحث إجراءات الإعلان والإقرار، فيا له من إنجاز ينبغى أن ينأى عنه رجل القانون والدستور! والاستنتاج البسيط هو: لا للقانون الحالى للطوارئ، لا لحالة الطوارئ فى الوقت الحالى.
9: أما إلغاء المادة 179 من الدستور وهى الخاصة ﺒ "مواجهة أخطار الإرهاب" والتى تجعل لرئيس الجمهورية "أن يحيل أية جريمة من جرائم الإرهاب إلى أية جهة قضاء"، مع قيود تتعلق بحريات وحقوق الإنسان وفقا للمواد 41 و 44 و 45 من الدستور، فإنه لا يضيف شيئا حقيقيا فى وجود قانون الطوارئ السيء السمعة وإعلان حالته. وجدير بالذكر أن هذه المادة لم تكن واردة فى دستور السادات، وإنما كانت من الإضافات المباركة لتعديلات عهد مبارك فى 2007.
10: ونظرا لغموض انتخاب رئيس للجمهورية من حيث موعده، قد يتجه تفكير القائمين بالأمر فينا، ظنا منهم أن لهم الآن سلطات رئيس الجمهورية فى غيابه، إلى ناحية خطيرة تتمثل فى الرغبة فى الاستناد إلى بعض المواد الدستورية الجديدة (مثل إعلان أو إنهاء حالة الطوارئ أو إلغاء القانون الحالى للطوارئ وإصدار قانون جديد) لممارسة هذه السلطات فيما يتعلق بها، وذلك دون سند دستورى حقيقى. ويضاف إلى هذه الناحية الخطيرة نص المادة 189 على أن "لكل من رئيس الجمهورية، وبعد موافقة رئيس مجلس الوزراء، ولنصف أعضاء مجلسى الشعب والشورى طلب إصدار دستور جديد، إلخ،.."، أىْ أن لرئيس الجمهورية بموافقة مجلس الوزراء طلب إصدار دستور جديد، وإذا كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة يرى أن له سلطات رئيس الجمهورية فى غيابه على أساس التفويض الرئاسى عند الإقالة أو الاستقالة فى 11 فبراير 2011 فإن لنا أن نخشى أنْ يتسع مجال استخدام بعض هذه التعديلات، خاصة وأن التفويض المذكور لا يستند إلى أىّ أساس دستورى، كما أوضحنا فى مقال سابق بمناسبة حل مجلسى الشعب والشورى، حيث لا يجوز حلهما لمن ينوب عن الرئيس أو يقوم بعمله وفقا للدستور الدائم.
11: وقبل أن نناقش التعديلات المتصلة بمجلسى الشعب والشورى وإصدار دستور جديد، نكتفى بتأكيد أن "إقرار" هذه التعديلات جميعا يمثل لغزا دستوريا حقيقيا: مجلس الشعب منحل فلا يمكن إذن قيامه بإقرارها، فلا يبقى إلا أن يمارس المجلس الأعلى للقوات المسلحة سلطة إقرار التعديلات الدستورية، متجاوزا حتى سلطات رئيس الجمهورية، حتى فى هذا الدستور المعيب. ولكن الاستفتاء هو الذى سيقوم بإقرارها ولكن ما السلطة التى ستطلب التعديلات فى غياب رئيس الجهورية ومجلس الشعب اللذين يحق لكل منهما ذلك (ثلث أعضاء مجلس الشعب فى حالة صدور طلب التعديل منه)؟ فإذا وافق على مبدأ التعديل ثلثا مجلس الشعب "عُرض على الشعب لاستفتائه فى شأنه". فلا يبقى إذن سوى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى لا مناص من أن يعتبر نفسه "مضطرا" إلى ممارسة سلطات تساوى أو تتجاوز سلطات الرئيس ومجلس الشعب فى غيابهما الذى قرره هو نفسه بالتنحية أو التنحى، الاستقالة أو الإقالة، أو حل المجلسين، تحت ضغط مطالب الثورة بطبيعة الحال.
12: وفيما يتعلق بانتخاب مجلس الشعب، تحل المادة 88 فى التعديلات المتصلة به محل المادة 88 فى الدستور الدائم وفقا لتعديلات 2007. والجديد هنا هو الإشراف القضائى الكامل على الانتخاب و"الاستفتاء" (بدلا من مجرد وجود "أعضاء من هيئات قضائية وفقا لتعديلات 2007" فى اللجنة العليا للانتخابات، وتشكيل "اللجان العامة من أعضاء هيئات قضائية"). كما تأتى المادة 93 باختصاص "المحكمة الدستورية العليا بالفصل فى صحة العضوية أعضاء مجلس الشعب"، بدلا من اختصاص "المجلس بالفصل فى صحة عضوية أعضائه"، بعد أنْ كان فى الدستور الدائم "سيد قراره" كما ظل يردد رئيس مجلس الشعب على مدى عقود. وكل هذا جميل بقدر ما يتعلق الأمر بمجلس الشعب القادم وإن كان قاصرا على إجراءات وشروط انتخاب مجلس الشعب بعيدا عن قضية السلطات الرئاسية والتشريعية والقضائية والتنفيذية والتوازن السليم بينها. غير أن السؤال المهم يظل متعلقا بمدى دستورية طلب الاستفتاء على هاتين المادتين بدلا من تضمينهما أو تضمين ما هو أفضل منهما فى نص قانونى توافقى يستند إلى الشرعية الثورية. وهنا نأتى إلى المادة 189 المتعلقة بإصدار دستور جديد، بدلا من المادة 189 المتعلقة بتعديل "مادة أو أكثر من مواد الدستور" والتى لم تكن تنص على أىّ دستور جديد من أىّ نوع، مقابل أن التعديل المقترح الآن يخلو من أىّ نص على أىّ تعديل وكأن الدستور الجديد لن يكون من الجائز إدخال أىّ تعديل عليه. ويعطى هذا التعديل، إلى جانب رئيس الجمهورية، "لنصف أعضاء مجلسى الشعب والشورى طلب إصدار دستور جديد، وتتولى جمعية تأسيسية من مائة عضو، ينتخبهم أغلبية أعضاء المجلسين من غير المعيَّنين [فى مجلس الشورى] فى اجتماع مشترك، إعداد مشروع الدستور فى موعد غايته ستة أشهر من تاريخ تشكيلها، ويعرض رئيس الجمهورية المشروع، خلال خمسة عشر يوما من إعداده، على الشعب لاستفتائه فى شأنه". ويقوم أعضاء مجلس الشورى المنتخبون دون المعيَّنين بالمشاركة فى هذه الأعمال، على أن يتم استكماله بالتعيين فيما بعد (وهنا يجرى الاحتفاظ بمجلس الشورى، هذا الاختراع الساداتى، الذى لا معنى له لأنه لا يتمتع فى الدستور بسلطات حقيقية تبرر وجوده ذاته، كما يجرى الاحتفاظ بمبدأ تعيين ثلث أعضائه). وبالطبع فإن طبيعة لجنة المائة سوف تنبع من طبيعة مجلس الشعب الذى سيجرى انتخابه بكل هذه "الكروتة" التى تهدف إلى الحيلولة دون أن يعكس المجلس نضجا سياسيا محتملا فى فترة أطول فى حالة عدم الهرولة. وبعد كل هذا يأتى دور رئيس الجمهورية إذْ "يتولى رئيس الجمهورية، فور انتخابه، استكمال تشكيل المجلس بتعيين ثلث أعضائه". فما هو موعد انتخاب رئيس الجمهورية، وفى غياب أىّ إشارة إلى هذا الموعد يتعين علينا أن نحاول التكهن. والإجراء المزمع بأقصى سرعة فيما يبدو هو الاستفتاء على هذه التعديلات، وفى حالة الموافقة عليها سيكون الباب مفتوحا أمام انتخاب الرئيس وانتخاب مجلسى الشعب والشورى. وإذا كان انتخاب الرئيس سوف يسبق انتخاب المجلسين، فلماذا لا يستكمل على الفور تشكيل مجلس الشورى عن طريق "تعيين" الثلث المكمل لأعضائه؟ وهل يعنى هذا أن الرئيس لن يُنتخب إلا بعد انتخاب مجلس الشعب وثلثى مجلس الشورى؟
13: غير أن من الضرورى على كل حال القيام بمجموعة من الإجراءات على أساس مجموعة من المبادئ فى سبيل إقامة جمهورية پرلمانية أو رئاسية. فكيف يكون ذلك؟ هناك إجابتان: إجابة إيجاد پرلمان يضع دستورا جديدا يتم على أساسه قيام هذا النوع أو ذاك من النظام الجمهورى ويكون هذا بالاستناد إلى الشرعية الدستورية فى شكل المجلس الأعلى للقوات المسلحة وهو الذى سيطلب إقرار هذه التعديلات لانتخاب مجلسى الشعب والشورى. والإجابة الثانية هى الشرعية الثورية، وهى شرعية ثورية "توافقية" من المدنيِّين الذين يمثلون قوى الثورة، ومن حقها وحدها، بعيدا عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، قيادة الأمر الواقع للفترة الانتقالية الحالية، مستعينة بحكومة جديدة شكلا وموضوعا كما يقال، فى سبيل إقامة نظام ديمقراطى، پرلمانى أو رئاسى. ويمكن لهذه القيادة الثورية التوافقية إصدار نص قانونى مؤقت يركز فقط على انتخاب پرلمان يقوم بإجراءات إصدار دستور جديد، ويدير أوسع مناقشة شعبية حول الدستور الديمقراطى المنتظر قبل طرحه للإقرار بالطريقة التى يحددها النص المذكور، وإعادة تنظيم جمهوريتنا الپرلمانية أو الرئاسية العتيدة. ويبدو أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يريد إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية فى أسرع وقت (فى 19 مارس، إذا استقرت الأوضاع، كما نُسب إلى مصدر عسكرى أمس)، وكأن السرعة هنا إثبات لحسن النية والجدية، فى الوقت الذى تعنى السرعة فى الحقيقة "كروتة" حقيقية، حيث سيجرى الاستفتاء قبل أىّ مناقشة شعبية جدية للتعديلات، كما ستجرى الانتخابات النيابية قبل أن تتبلور وتنضج، حتى قليلا، أحزاب وحركات ومنظمات سياسية، فى بلد شهد مصادرة الحياة السياسية على مدى قرابة ستين سنة، وهذا لا يعنى سوى إجهاض الثورة وتفريغها من محتواها الحقيقى المتمثل فى إقامة نظام ديمقراطى وحياة كريمة تليق بالبشر.
14: والاستنتاج الطبيعى من كل ما سبق هو اعتبار كل التعديلات الدستورية المقترحة غير دستورية بالمعنى الصحيح فى مجملها، وبالتالى: التصويت بلا فى الاستفتاء المزمع إجراؤه، فى حالة عدم القدرة على إلغائه بكل إجراءاته.

02‏/03‏/2011

فساد و فضائح وزراء مبارك

فساد و فضائح وزراء مبارك
خلال السنوات القليلة الماضية استولت الحكومة المصرية بالأمر المباشر على مساحات من الأراضي تساوي مساحة خمس دول عربية مجتمعة، وهي فلسطين ولبنان والإمارات والبحرين والكويت، أي ما يعادل 67 ألف كيلو متر مربع.
وخصصت الحكومة مائة كيلو متر شمال غرب خليج السويس وقسمتها بين خمس جهات دون الإعلان عن مناقصات أو مزايدات بواقع خمسة جنيهات عن كل متر مربع ، إلا أن هذه الجهات دفعت جنيهاً واحدا عن كل متر وخصصت المنطقة المذكورة تحت ذريعة تنميتها.
وهذه الجهات الخمس التي نهبت المنطقة المذكورة هي كما يلي:
- أحمد عز: فقد تسلم عشرين مليون متر مربع (قيمتها السوقية 2.4 مليار جنيه) وهو عضو مجلس الشعب السابق عن الحزب الوطني وأمين التنظيم. أنشأ مصنعا للصاج بمساحة 150 ألف متر مربع، وباع 150 ألف متر مربع إلى الملياردير الكويتى ناصر الخرافي بمبلغ 1500 جنيه للمتر المربع ومازال يحتفظ بالمساحة المتبقية.
وعز حاصل على بكالوريوس الهندسة وعمل طبالا فترة من الزمن. ويمتلك خمسة آلاف فدان أي ما يعادل 21 مليون متر مربع غرب خليج السويس.

وتصل القيمة الفعلية لهذه الأراضي 1.2 مليار جنيه، ودفع مائة جنيه في الفدان الواحد. أي أنه ما دفعه هو نصف مليون جنيه فقط. هذا بالطبع بخلاف استيلائه على شركة حديد الدخيلة التي أنشأتها مصر بالاشتراك مع اليابان وبقرض ياباني، وتصل قيمتها حاليا إلى أكثر من مائة مليار جنيه، بالإضافة إلى ما يحيط بالشركة من أراض، ومطار الدخيلة وميناء الدخيلة.
- محمد فريد خميس: تسلم عشرين مليون متر مربع قيمتها السوقية 3.5 مليارات جنيه، وهو أحد كبار رجال الأعمال وعضو مجلس الشورى ورئيس لجنة الصناعة والطاقة سابقا، ويملك شركة "النساجون الشرقيون". أنشا مصنعا للكيمياويات بمساحة عشرين ألف متر مربع وباع باقي المساحة في صفقة ضخمة حققت عدة مليارات، كما تذكر الأنباء أن الوزير سليمان قد خصص أيضا لخميس 1500 فدان أخرى.
"
خصصت الحكومة مائة كيلو متر شمال غرب خليج السويس وقسمتها بين خمس جهات دون الإعلان عن مناقصات أو مزايدات بواقع خمسة جنيهات عن كل متر مربع
"
- محمد أبو العينين: تسلم عشرين مليون متر مربع قيمتها السوقية 1.3 مليار جنيه، وهو عضو الحزب الوطني ورجل الأعمال المعروف وصاحب شركة كليوباترا للسيراميك. أنشأ مصنعا للبورسلين على قطعة بمساحة 150 ألف متر مربع، وممرا لهبوط طائراته الخاصة (يمتلك ثلاث طائرات من نوع جولف ستريم يقودها بنفسه) وباع كل المساحة الباقية في صفقة بعدة مليارات.
وبجانب ما حصل عليه أبو العينين في منطقة شمال غرب خليج السويس، حصل أيضا على القطع التالية:
* تخصيص خمسة آلاف فدان بمنطقة شرق العوينات غير معلوم تفاصيلها.
* تخصيص 1520 فدانا بمنطقة مرسى علم وقد اشتراها بسعر دولار للمتر وسدد 20% من المبلغ ثم أعاد بيعها بأسعار فلكية للخرافي، وقدرت القيمة السوقية لهذه الأرض بمبلغ مليار و260 ألف جنيه.
* وضع يده على خسمائة فدان على طريق مصر الإسماعيلية، وهى أرض ملك للدولة ممثلة في شركة مصر للإسكان والتعمير.
* تم تخصيص 1500 فدان له (6.3 ملايين متر مربع ) بمنطقة الحزام الأخضر بمدينة العاشر من رمضان.
- نجيب ساويرس: تسلم عشرين مليون متر مربع تقدر قيمتها السوقية بمبلغ 1.3 مليار جنيه. أنشأ مصنعا للأسمنت على قطعته بمساحة مائتي ألف متر مربع وباع كل المساحة الباقية في صفقات بعدة مليارات.
اشترى شركة أسمنت أسيوط بمبلغ 2.2 مليار جنيه ثم قام ببيعها إلى شركة لافارج الفرنسية بعد ستة أشهر بمبلغ 78 مليار جنيه, أي أنه ربح 76 مليار جنيه في ستة أشهر.
- الشركة الصينية: وكان نصيبها أيضا مثل السابقين عشرين مليون متر مربع ولم يتم استغلالها حتى الآن.
تخصيصات لمنتفعين آخرين
وخصصت الحكومة للمدعو مجدي راسخ والد زوجة علاء مبارك مساحة 2200 فدان (9.2 ملايين متر مربع) في أفضل أماكن مدينة الشيخ زايد بسعر ثلاثين جنيها للمتر (بفارق سعر يبلغ 462 جنيها عن السعر الحقيقي) لكن راسخ دفع مقدما بسيطا ولم يسدد المبلغ المتبقي. وتردد بداية عام 2006 عن وجود عرض من شخصية خليجية كبيرة بشراء تلك المساحة بمبلغ عشرة مليارات جنيه (أي بسعر يزيد على ألف جنيه للمتر المربع).
يُذكر أن راسخ هو صاحب مشروع بيفرلى هيلز بمدينة الشيخ زايد والذي حقق من ورائه المليارات الكثيرة، وله مساحات أخرى لا يمكن حصرها منتشرة في عدة أماكن إستراتيجية بمصر.
- كما خصصت الحكومة تسعة آلاف فدان (37.8 ملايين متر مربع) للمدعو هشام طلعت، أحد أركان لجنة السياسات بالحزب الوطني والموجود الآن في السجن بتهمة قتل سوزان تميم، بعد أن هددت الإمارات بسحب مدخراتها إذا أطلق سراحه. وتم تخصيص الأراضي لطلعت بمنطقة شرق القاهرة لإنشاء منطقة سكنية باسم "مدينتى" بسعر يبلغ خمسة جنيهات للمتر، وتقدر القيمة السوقية للمتر المربع بها 3500 جنيه مما أهدر على الدولة مبلغا قدره 28 مليار جنيه.
-وخصصت الحكومة وبطريقة البلطجة ووضع اليد جزيرة نيلية بالأقصر إلى المدعو حسين سالم تسمى جزيرة التمساح بمبلغ تسعة ملايين جنيه، وأنشأ عليها شركة التمساح للمشروعات السياحية.
وتضم الجزيرة عشرات الأفدنة وسعرها الحقيقي لا يقدر بمال، وإن كان قد قدر من قبل المختصين بأكثر من مائة ضعف ليقترب من مليار جنيه.
وجزيرة التمساح تعتبر جوهرة لا تقدر بثمن بسبب موقعها الإستراتيجي المطل على مدينة الأقصر، وتضم وحدها ثلثي آثار العالم ويتقاطر عليها السياح من أرجاء المعمورة.
"
أحمد عز تسلم عشرين مليون متر مربع قيمتها السوقية 2.4 مليار جنيه، باع 150 ألف متر مربع إلى الملياردير الكويتى ناصر الخرافي بمبلغ 1500 جنيه للمتر
"
كما حصل وبنفس الأسلوب على أراض شاسعة ومميزة في شرم الشيخ وسدر. يُذكر أنه يمتلك خليج نعمة. كما خصص لسالم قصر ضخم أسطواني الشكل مقام على مساحة ستة آلاف متر مربع بالتجمع الخامس. بالإضافة لعدد كبير من المساحات تنتشر في مختلف الأماكن في مصر.
يُذكر أن الحكومة نزعت منتصف التسعينيات ملكية إحدى الأراضي في سيناء من مالكيْها خالد فودة ووجيه سياج صاحب فندق سياج بالهرم، وأعطتها بأسلوب البلطجة لسالم بثمن بخس.
أمضى سياج عشر سنوات بالمحاكم المصرية وحصل على أحكام منها لتمكينه من أرضه، رفضت الحكومة تنفيذها جميعا ولجأت إلى أسلوبها الكيدي الذى اشتهرت به فقطعت الخدمات عن فندق سياج بالهرم حتى ينهار الرجل. لكن سياج والحاصل على الجنسية الإيطالية عام 2005 لجأ إلى المحاكم الدولية. وفى يوليو/ تموز 2009 حكمت لصالحه بتغريم مصر بمبلغ 134 مليون دولار (حوالي 750 مليون جنيه) وأذعنت الحكومة صاغرة للحكم لكن دفع هذه المبالغ سيكون –كما هو الحال دائما- من دماء شعب مصر.
كما استولى سالم على مبالغ كبيرة من البنك الأهلي في ثمانينيات القرن الماضي، وأخرجته الحكومة من القضية ومن الأضواء حتى ينسى الناس القضية بعد أن أثارها النائب الراحل علوي حافظ في البرلمان عام 1986.
وعاد سالم في التسعينيات بأقدام ثابتة ليعمل بالسياحة في سيناء من خلال تخصيص الأراضي له بثمن بخس. وأخيرا يدير شركة شرق المتوسط حيث يقوم بتصدير الغاز إلى إسرائيل، وهى قضية أصبحت معروفة لكل المصريين.

- خصصت الحكومة 1500 فدان لشركة أرتوك بثمن بخس على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي والتي يمتلكها كل من إبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة جريدة الأهرام وحسن حمدي عضو مجلس إدارة الجريدة ورئيس النادي الأهلي. وقد تمت الصفقة على أن يترك حمدي أرض النادي الأهلي في مدينة 6 أكتوبر مقابل إتمام تلك الصفقة.
دفعت الشركة جنيهات قليلة في ثمن الفدان الواحد ثم قسمت المساحة الكلية إلى قطع متساوية بمساحة ثلاثين فدانا مع فيللا لكل قطعة. تم البيع بسعر مليوني جنيه للقطعة، وكان من ضمن العملاء المليونير السعودي عبد الرحمن الشربتلي وكذلك السفير أحمد القطان مندوب السعودية بالجامعة العربية.
- خصصت الحكومة 2045 فدانا بمبلغ 454 مليون جنيه لأحمد بهجت –أحد أركان الحزب الوطني– من خلال شركته دريم لاند عام 1994.
وكان بهجت قد اقترض عدة مليارات من الجنيهات من البنوك المصرية ولم يتمكن من سدادها ووضع اسمه ضمن قوائم الممنوعين من السفر للخارج. وتفجرت قضية أراضى دريم لاند بصورة سريعة يوم 2 يونيو/ حزيران 2008 عندما أعلنت الشركة المذكورة عن بيع 831 فدانا وتقدر قيمتها السوقية بمبلغ 12 مليار جنيه، وهو جزء قليل إذا ما قورن ببقية الأراضي المذكورة.
-خصصت الحكومة 55 فدانا للملياردير الراحل أشرف مروان لتأسيس ناد بالقاهرة الجديدة وفى قلب التجمع الخامس بتاريخ 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2000. مورست الضغوط على مروان من رجال إبراهيم سليمان وزير الإسكان حينها حتى ترك المشروع. وكانت عصابة الإسكان جاهزة فقد أصدر الوزير قرارا بتكوين مجلس إدارة جديد للنادي برئاسة حسن خالد نائب الوزير للمجتمعات العمرانية الجديدة وعضوية خالد سويلم–الشريك الواجهة في مكتب الوزير ومحمد حسني وداكر عبد اللاه وجاد محمد جاد.
كما قام أعضاء مجلس إدارة النادي بتسليم الأرض المذكورة إلى صديق الوزير عماد الحاذق لإقامة مشروع استثمارى كبير مكون من فيللات، وتم بيع الفيللا فيه بمبلغ 850 ألف جنيه. قام أولاد حاذق بتعليق لافتة كبيرة على المشروع – شارع 90 بالتجمع الخامس– تقول إن المشروع مكون من مائة فدان، وعندما قام مكتب هندسي بقياس المساحة الكلية وجد كارثة أكبر وهى أن مساحته تزيد على تسعمائة فدان.
أكد المهندس المصيلحى –مسؤول المساحة بالقاهرة الجديدة– صحة تلك المساحة الجديدة، وقال إن الوزير سليمان يملك الإجابة على ذلك. يُذكر أن أولاد حاذق قد أنشؤوا منطقة مميزة داخل تلك المساحة الكبيرة تسمى Lake View وهى أجمل مناطق التجمع الخامس ويُباع المتر فيها بمبلغ ثمانية آلاف جنيه علما أن "الحاذق" قد دفع 280 جنيها للمتر المربع عند تخصيصه.
- خصصت الحكومة 770 فدانا لشركة المهندسين المصريين يوم 27 يوليو/ تموز 1994 وبسعر خمسين جنيها للمتر على أن يسدد المبلغ بالتقسيط المريح (10% عند التعاقد ثم 15% خلال سنة من التوقيع على العقد ثم فترة سماح مدتها ثلاث سنوات ثم يسدد الباقي على خمسة أقساط متساوية). المساحة المذكورة كانت كما يلي: 450 فدانا بمدينة العبور، 240 فدانا بمدينة الشروق، 80 فدانا بالقاهرة الجديدة.

ودفعت الشركة المذكورة خمسة جنيهات للمتر على أن يسدد الباقي على خمسة أقساط، لكن الشركة المذكورة دفعت 16 مليون جنيه فقط، وتمت إعادة البيع للجمهور بسعر 750 جنيها للمتر المربع رغم أن الشركة المذكورة لم تسدد إلا القسط الأول فقط والمقدر قيمته 10%.
رغم أن الشركة المذكورة قد حققت أرباحا صافية تزيد على ثلاثة مليارات ونصف المليار جنيه إلا أن الكارثة الأكبر كانت أنها اقترضت ملياري جنيه من البنك العقاري العربي (رئيس مجلس إدارته هو فتحي السباعي وهو من رجالات سليمان وزير الإسكان حينها) مما عرض أموال المواطنين للضياع وهو ما دفع البنك إلى شراء جزء من الأرض بسعر ألفي جنيه للمتر.
يُذكر أن تاجر السكر عاطف سلام كان قد اقترض من البنك المذكور 850 مليون جنيه، وفعل المليونير الهارب عمرو النشرتي نفس الشيء -وهما من صبيان النظام- وحضر العديد من الوزراء زفاف ابنة النشرتي منذ شهور.
- خصصت الحكومة للمدعو يحيى الكومي -صديق وشريك وزير الإسكان السابق سليمان أثناء عمله بالوزارة قطعتي أرض بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مساحتهما نحو مائتي ألف متر بالقرب من الجامعة الأميركية رغم تخصيصهما حدائق عامة، وقد اشتراهما الكومي بثمن بخس وتبلغ قيمتهما السوقية ثلاثمائة مليون جنيه.
يُذكر أن الكومي كان ضمن طبقة الفقراء وظهرت عليه فجأة علامات الغنى الفاحش، وأصبح من رجال أعمال النظام حيث انضم إلى قائمة رجال البترول وأصبح مديرا لنادي الإسماعيلي.
وفى ديسمبر/ أيلول 2009 تناولت الصحف تهما متبادلة بين الكومي وأميرة سعودية تدعى خلود العنزي حيث اتهمته السيدة -وهى طليقة الملياردير الوليد بن طلال- باقتحام منزلها وحررت محضرا بذلك في قسم شرطة الدقي يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول 2009. بينما اتهمها الكومي في بلاغ بقسم شرطة الشيخ زايد يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول 2009 بسرقة مشغولات ذهبية وساعات مرصعة بالماس تقدر قيمتها بعشرين مليون جنيه.
- وخصصت الدولة إلى سمير زكي الكثير من الأراضي وبأسعار شبه مجانية. ويعتبر زكي حامل أسرار العقارات لكل الوزراء وسمسارهم الأوحد، خاصة عند الرغبة في تحويل ما نهبوه إلى نقد.
بدأ زكي حياته العملية كعامل بأحد المجمعات الاستهلاكية ثم تركه والتحق بمصنع اللؤلؤة لصناعة الزجاج في ثمانينيات القرن الماضي حيث كان عمله هناك يقتصر على الوقوف أمام كومة من القش يضع بعضا منها بين ألواح الزجاج حتى لا ينكسر.
تعرف الرجل على أحد العاملين بجهاز مدينة 6 أكتوبر ومنه إلى رئيس الجهاز ثم إلى سكرتارية كبار المسؤولين بالدولة، ثم انفرج الباب على مصراعيه:
"
حصل الخرافي الذي يحتل المرتبة الأربعين بقائمة أغنى أغنياء العالم على 52 ألف فدان من الحكومة بمنطقة جرزا بمركز العياط بالجيزة بسعر مائتي جنيه للفدان
"
فحصل على ترخيص بإنشاء جمعية تعاونية باسم شركة 6 أكتوبر لاستصلاح الأراضي والتي حصلت علي 17 ألف فدان بسعر خسمة آلاف جنيه للفدان، ثم باعها بمليوني جنيه للفدان بعد بناء فيللا عليه. كما حصل على ترخيص بإنشاء جمعية تعاونية تسمى الوادي الأخضر. واللافت للنظر أن كبار المؤسسين بتلك الجمعية هم من كبار رجال الدولة.
وضع زكي يده على خسمة آلاف فدان من هيئة التنمية الزراعية ودفع مائتي جنيه ثمنا للفدان الواحد. قام ببناء 56 فيللا على المساحة المذكورة بواقع خمسة أفدنة لكل فيللا.
ووضع يده على 35 ألف فدان في أفضل مواقع مدينة 6 أكتوبر. كان الغرض المعلن هو استصلاح الأراضي، وأما الواقع فهو وزارة إسكان مصغرة يخصص ريعها لكبار رجال الدولة.
دفع زكي خمسة آلاف جنيه ثمنا للفدان الواحد ثم أعاد بيعه بمبالغ فلكية وصلت في بعض الحالات إلى مليون ونصف المليون جنيه، وخص كبار رجال الدولة بنصيبهم من القيمة الدفترية التي اشترى بها.
خصص لأحد أبنائه مساحة قدرها 140 فدانا بأرض مدينة 6 أكتوبر، وأقام عليها ميناء للبضائع.
-خصصت الحكومة 26 ألف فدان من أجود الأراضي لشركة كويتية عام 2001 بسعر مائتي جنيه للفدان. لم تقم الشركة باستزراع تلك المساحة مهدرة 54 مليار جنيه، وهو الثمن الواقعي لتلك الأرض.

- قامت الحكومة بتخصيص 750 فدانا لـ شركة السليمانية على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي التي يملكها سليمان عامر (إحدى واجهات النظام الحاكم) بسعر خمسين جنيها للفدان حيث حول تلك الأراضي إلى منتجعات سياحية وأراض للجولف.

-خصصت الحكومة عشرة أفدنة بالقاهرة الجديدة لأميرة سعودية لبناء مجموعة من القصور للأميرات، وقد دفعت أربعمائة جنيه للفدان الواحد، وقدرت القيمة السوقية للمتر الواحد بمبلغ 4500 جنيه. وقد حدث ذلك بقرارات سيادية بالأمر المباشر وتم التنفيذ في يوم واحد.

-كما خصصت 547 فدانا لـ أحمد عبد الوهاب صاحب شركة كنوز للأنتيكات على طريق مصر الفيوم. تقدم النائب كمال أحمد باستجواب في مجلس الشعب حول الصفقة لكن كمال الشاذلي -زعيم الأغلبية حينها- تصدى له وأوقف الاستجواب، وهو ما يدل على أن المشتري واجهة لأحد كبار المسؤولين بالدولة.
-خصصت الحكومة لمعتز رسلان (سعودي كندي وكان تلميذا لإبراهيم سليمان بهندسة عين شمس) 63 فدانا بالتجمع الخامس بسعر 150 جنيها للمتر المربع. دفع رسلان 10% عند التعاقد ثم 15% بعد عام من التعاقد وبقية المبلغ على عشر سنوات، علما بأن الغرض من ذلك كان إنشاء مدينة للملاهي. ولم يلتزم رسلان بإنشاء مدينة للملاهي ولم تسحب منه الأرض.
في عام 2008 عرض رسلان الأرض المذكورة للبيع بسعر 4500 جنيه للمتر المربع، وهو ما يعني تحقيق ثروة تقدر بمبلغ 1.2 مليار جنيه.
-حصل الملياردير الكويتي ناصر الخرافي الذي يحتل المرتبة الأربعين في قائمة أغنى أغنياء العالم على 52 ألف فدان من الحكومة بمنطقة جرزا بمركز العياط بالجيزة بسعر مائتي جنيه للفدان.
يُذكر أن الفدان كان يباع للفلاحين بالمنطقة المذكورة بسعر 15 ألف جنيه. ويشار إلى أن المساحة المذكورة عبارة عن منطقة أثرية وبها هرمان منهما هرم "سنوسرت".
- حصل سليمان البدري أحد أهم الرجال المقربين لوزير الإسكان سليمان وذراعه اليمنى في دائرته الانتخابية على 25 فدانا بالقاهرة الجديدة بثمن بخس.
كما حصل البدري على قرض كبير من بنك مصر إكستريور بضمان تلك الأرض بعد إعادة تقييمها بالأسعار الفلكية.
يُذكر أن البدري عين من قبل الوزير المذكور رئيسا لمجلس أمناء مدينة الشروق. كما يملك مقهى "العقاد" وهو المكان المخصص لشلة الأنس من رجال سليمان، كما يملك شركة للاستثمار العقاري تسمى B.D.H.
خصصت الحكومة وبثمن بخس أراضي وفيلات وقصورا لعدد كبير من المسؤولين بها، ومنهم:
* عاطف عبيد: رئيس الوزراء السابق. خُصص له قصر فخم في مارينا بالإضافة إلى فيللا ضخمة أشبه بالقصر في قرية رمسيس بالكيلو 44 من طريق مصر الإسكندرية الصحراوي. كما منح عدة أراض في مناطق مختلفة اشتراها جميعها بثمن بخس.

*فاروق سيف النصر: وزير العدل السابق، خصص له قصر ضخم في مارينا.

*سيد طنطاوي: شيخ الأزهر الراحل. خصص له ولولديه عمرو وأحمد ثلاثة قصور فخمة وعلى مساحات واسعة بالتجمع الخامس.

كما حصل عمرو وأحمد على 220 ألف متر بالدخيلة بسعر 35 قرشا للمتر، علما بأن الأرض المذكورة قد نزعت ملكيتها من مالكها الأصلي. يُذكر أن طنطاوي نشأ بعائلة معدمة في قرية سليم شرقي بمركز طما بمحافظة سوهاج.
"
رئيس الوزراء الفريق أحمد شفيق خصص له قصر فخم بالتجمع الخامس
"

* الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء، خصص له قصر فخم بالتجمع الخامس بجوار قصر هتلر طنطاوى.
* سامح فهمي وزير البترول: خصص له قصر فخم على ربوة مرتفعة بالتجمع الخامس.
* زكريا عزمى: وزير الديوان، خصص له قصر فخم على مساحة ثلاثة آلاف متر مربع بالتجمع الخامس.
* فتحي سرور: رئيس مجلس الشعب السابق، تسلم عدة قطع اشتراها بثمن بخس وأعاد بيعها بأسعار عالية بمساعدة زكي وحقق من وراء ذلك ربحا قدره 15 مليون جنيه.
كما خصصت له الحكومة قصرين بنفس الأسعار في رويال هيلز وأعاد بيعهما بنفس الطريقة، وقصريْن آخرين بثمن بخس في التجمع الخامس ويحتفظ بهما.
* صفوت الشريف: رئيس مجلس الشورى السابق ووزير الإعلام السابق أيضا لمدة ربع قرن: تسلم وأولاده 33.5 فدانا. كما خصصت الحكومة لأحد أبنائه مساحة من شاطئ مارينا أقام عليه ما يسمى شاطئ البشمك للمحميات وشاطئ الأبلاج الذى به كانتري كلوب وسباقات خيول وحمامات سباحة.
*محمود محمد علي رئيس مصلحة الضرائب: تسلم أربعين فدانا بنى في بعض مساحتها ثلاثة قصور وتقدر قيمة كل قصر بمبلغ 15 مليون جنيه بالإضافة إلى فيللا في الساحل الشمالي قيمتها 17 مليون جنيه.
ووزع علي بعض المساحة على عائلته كما يلي:
نشوى عبد الغني محمود: وهي زوجة علي وتسلمت خمسة أفدنة، وتعمل موظفة بالبنك المركزي فرع الألفي ومخصص لها سيارة فاخرة BMW سوداء بسائق على نفقة مصلحة الضرائب.
-محمد محمود محمد علي: ابن رئيس مصلحة الضرائب وتسلم عشرة أفدنة ويملك سيارة شيروكي بيضاء.
-إكرام رجب محمد جمعة: زوجة عبد الفتاح شقيق رئيس المصلحة، وهو مرشح الحزب الوطني بدائرة السيدة زينب.
- حسين عبد الفتاح محمد علي: ابن شقيق رئيس مصلحة الضرائب.
"
إبراهيم سليمان وزير الإسكان وصاحب قرار البيع فى الأراضي والفيلات التي تبنيها الدولة يمتلك عدة قصور
"

* إبراهيم سليمان: وزير الإسكان وصاحب قرار البيع فى الأراضي والفيلات التي تبنيها الدولة.
دخل الوزير المذكور الحكومة في أكتوبر/ تشرين الأول 1994، وكان يعمل قبل ذلك أستاذا في كلية الهندسة جامعة عين شمس بمرتب 585 جنيها.
ينحدر من عائلة فقيرة وكان أبوه يعمل نجارا في باب الشعرية. خرج من الوزارة في ديسمبر/ كانون الأول 2005. ويمتلك قصرين بمصر الجديدة (باع أحدهما عام 2006 لشريكه الجديد الكومي بمبلغ 45 مليون جنيه ويسمى قصر النقراشي لأنه شيده على أنقاض قصر النقراشي باشا رئيس وزراء مصر السابق بعد هدمه بالمخالفة للقانون.
يُذكر أن الكومي هو شريك الآن مع الوزير المذكور فى مصنع لإنتاج غاز الميثانول، وهو مشروع يحقق أرباحا فلكية.
- قصر في "أبو سلطان" بمنطقة لسان الوزراء بمدينة فايد بالإسماعيلية.
- قصر في مارينا يطل على البحر مباشرة.
- قصر بجزيرة الشعير بالقناطر الخيرية.
- قصر بمنطقة الجولف بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مقام على مساحة ستة آلاف متر مربع بجوار قصور طنطاوي الثلاثة.
تضاف هذه إلى قطعة أرض باسم زوجته منى المنيري بالتجمع الخامس ومساحتها 1393 مترا مربعا بثمن 842 ألف جنيه، ويبلغ ثمنها السوقي عشرة ملايين جنيه.
- قطعة أرض باسم ابنه شريف بالمنطقة المميزة بأرض الجولف بالتجمع الخامس ومساحتها 4458 مترا مربعا بثمن 1.5 مليون جنيه، ويبلغ ثمنها السوقى 12 مليون جنيه.
- قطعة أرض باسم ابنته جودي بالمنطقة المميزة بالتجمع الخامس ومساحتها 733 مترا مربعا بثمن 752 ألف جنيه، ويبلغ ثمنها السوقي خمسة ملايين جنيه.
- قطعة أرض باسم ابنته دينا بالمنطقة المميزة بالتجمع الخامس ومساحتها 2243 مترا مربعا بثمن 760 ألف جنيه، ويبلغ ثمنها السوقي 13 مليون جنيه.
- ألف متر مربع فى مرسى علم بجوار قطعة صديقه أبو العينين.

يُذكر أن قانون هيئة المجتمعات العمرانية الجديد ينص على أنه لا يجوز للفرد الواحد وزوجته وأبنائهما القصّر الحصول على أكثر من شقة واحدة أو قطعة أرض واحدة في المدن الجديدة عن طريق التخصيص. ولكن الوزير السابق منح زوجته وأبناءه القصر سبعة قطع وفيلات مساحتها جميعا عشرة آلاف متر بالقاهرة الجديدة ومارينا.
منحت الحكومة سليمان وساما في فبراير/ شباط 2006 غير عابئة بمشاعر الرأي العام التي وضعت سليمان على رأس قائمة الوزراء الأكثر فسادا وتخريبا لأراضى مصر. ثم عينته عام 2008 رئيسا لمجلس إدارة شركة الخدمات البحرية براتب شهرى 1.3 مليون جنيه رغم عدم خبرته بهذا المجال.
* إبراهيم كامل: أحد أقطاب الحزب الوطني. وفيما يلي ما أمكن حصره من أراضي مصر التي نهبها:

خصصت له الدولة أرضا في الساحل الشمالي اشتراها بقروش عديدة. أنشأ عليها قرية غزالة السياحية، وقفز ثمن متر الأرض فيها إلى عدة آلاف من الجنيهات.
ومنحته الدولة 64 كيلو متر مربع لإنشاء مطار العلمين رغم معرفة الحكومة جيدا أن مساحة المطار لا تزيد على 10% من المساحة المذكورة. لكن المخططين لكامل يعلمون أن المساحة المتبقية سيتم بيعها كقرى سياحية بأسعار فلكية. لم يدفع كامل في تلك المساحة الكبيرة إلا مليوني جنيه من خلال قرض من أموال المودعين.
خصصت له الدولة أرضا في منطقة سهل حشيش فأنشأ عليها شركة يرأس مجلس إدارتها لتطويرها سياحيا.
يُذكر أن كامل مدين بثلاثة مليارات جنيه تقريبا لبنك القاهرة وتحديدا فرع الألفي. ورغم ذلك فهو حر طليق، وكان رئيس بنك القاهرة السابق أحمد البرادعي قال ما نصه "إبراهيم كامل خط أحمر لا يجرؤ أحد على تخطيه.. خلاص.. لا يأخذ قروضا جديدة ولا نسأله عن القروض القديمة".
* أحمد المغربي وزير الإسكان السابق: خصص لنفسه ولشركاته خمسين مليون متر في خمس سنوات فقط بأرقى مناطق القاهرة والإسكندرية في 16 موقعا ورفعت ضده ست قضايا لمخالفته القانون ببيعه لنفسه بالأمر المباشر دون مزايدة مما أهدر ثمانمائة مليار جنيه من أموال الدولة، هذا بخلاف الاستيلاء على بعض الفنادق والمنشآت السياحية0
"
أحمد المغربى وزير الإسكان السابق خصص لنفسه ولشركاته خمسين مليون متر في خسم سنوات فقط بأرقى مناطق القاهرة والإسكندرية
"

* حاتم الجبلي وزير الصحة السابق: استولى على 17 ألف متر على ناصية يوسف عباس من ناحية الأوتوستراد بالقاهرة. دفع مائة جنيه لـ13 ألف متر مربع فقط من المساحة وأخذ أربعة آلاف متر مجانا ليبلغ بذلك الثمن 75 جنيها للمتر الواحد بمنطقة لا يقل سعر المتر فيها عن سبعين ألف جنيه، ومع ذلك عالج زوجته منى العيوطى بثلاثة ملايين جنيه على نفقة الشعب رغم أنها تمتلك بنك النيل وهو يمتلك مستشفى دار الفؤاد أغلى مستشفى بمصر.
أثرياء آخرون
شهاب مظهر، صهر محمود الجمال والد زوجة جمال مبارك: يمتلك 7250 فدانا بالكيلو 42 و45 و57 بالطريق الصحراوي بفارق يصل إلى ثمانية مليارات جنيه عن السعر الحقيقي لتلك المساحة.
أحمد عبد السلام قورة: عضو مجلس الشعب (وطنى) يمتلك أربعين ألف فدان في 6 أكتوبر اشترى الفدان بمائتي جنيه، في حين أن أهالي المنطقة يعرضون شراء الفدان بمبلغ ثلاثين ألف جنيه أى بخسارة قدرها 120 مليار جنيه. كما يمتلك 58 ألف فدان بسوهاج بنفس السعر (مائتي جنيه للفدان) فى حين يتجاوز سعره عشرين ألف جنيه. بالإضافة لاحتكار حق صيد السمك ببحيرة ناصر 15 سنة0
إبراهيم نافع: رئيس تحرير صحيفة الأهرام السابق اشترى 1500 فدان بسعر مائة جنيه للفدان، في حين أن سعره لا يقل عن مائة ألف جنيه.
ياسين منصور: وزير النقل السابق اشترى تسعة آلاف فدان بالكيلو 43 قيمتها تقدر بمليارات الجنيهات، واشترى الأرض كلها بسعر موحد مائتي جنيه للفدان الواحد0
سليمان عامر: يمتلك ستة آلاف فدان بالكيلو 56 قيمتها أكثر من ستة مليارات جنيه دفع في الفدان الواحد مائتي جنيه